وذكرت الصحيفة أن قرار اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي لم يُقابل بانتقادات عالمية، مُدعية أنه على مدار 37 عاماً من حكمه لإيران بقبضة حديدية، قدم أسباباً لا تحصر لتبرير ضرورة وضع حد لقيادته “الدموية”.
وتابع تقرير الصحيفة: “الآن انتُخب زعيم جديد وهو نجل الراحل خامنئي، فهل يُتوقع أن يكون المرشد الأعلى الجديد لإيران أيضا على قائمة الأهداف الإسرائيلية والأميركية؟”.
ويقول التقرير إنّ “قرار تصفية علي خامنئي، يعكس موقفاً استراتيجياً مبدئياً، وليس مجرد استغلال جرئ لفرصة عملياتية فريدة”، مضيفاً أن “هذا يقودنا إلى استنتاج مفاده أن مصير أي شخص يحل محل خامنئي لا ينبغي أن يختلف عن مصير سلفه”.
ووفق المسؤول الأمني الإسرائيلي السابق، فإن اغتيال قادة المنظمات أصبح أداة أساسية ومقبولة في الحملة العالمية ضد “الإرهاب”، مشيرة إلى أن الرئيس باراك أوباما أمر باغتيال أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، فيما أرسل الرئيس دونالد ترامب قوة خاصة من الكوماندوز لشن غارة في سوريا، أسفرت عن مقتل أبو بكر البغدادي زعيم “داعش”.
وتطرق التقرير إلى عمليات الاغتيال التي نفذتها تل أبيب بحق شخصيات فلسطينية بارزة في حركات فتح والجبهة الشعبية وحماس والجهاد الإسلامي، إلى جانب اغتيال قادة بارزين في حزب الله اللبناني.
وبالعودة إلى إيران، قال التقرير: “هل ثمة فرق بين القضاء على علي خامنئي والقضاء على خليفته؟”، مُضيفاً: “في رأيي لا فرق، فمنذ سنوات عديدة حدد المرشد الأعلى الإيراني الهدف الأسمى لنظامه: زوال إسرائيل بحلول عام 2040 على أقصى تقدير”.
وختم قائلاً: “بالنسبة لقائد إيراني مصيره تدميرنا فإن لقب رئيس الدولة لن يمنحه ملاذاً آمناً، وإيران في ظل قيادتها الحالية أقسمت على قلتنا عشوائياً، وواجب قادتها واحد: السير على خطى واضعي رؤية تدمير إسرائيل”، بحسب تعبيره.











اترك ردك