ويهدف التطبيق إلى توفير آلية رقمية موثوقة تضمن ألا يتمكن الأطفال من الوصول إلى محتويات غير مناسبة، خاصة عبر المنصات الاجتماعية ومواقع الترفيه. وستقوم كل دولة بتكييف النسخة الخاصة بها من التطبيق بما يتماشى مع قوانينها الوطنية ومعايير حماية البيانات، استناداً إلى نموذج أولي تم تطويره خصيصاً لصالح الاتحاد الأوروبي.
ومن المتوقع إطلاق النسخ المحلية من التطبيق خلال الأشهر المقبلة، ضمن خطة أوروبية أشمل لتعزيز الأمان الرقمي، وتحقيق توازن بين حماية القاصرين وضمان خصوصية المستخدمين.
هذه المبادرة تأتي في وقت تتصاعد فيه الضغوط على شركات التكنولوجيا الكبرى لتطبيق ضوابط صارمة على المحتوى الذي يُعرض للأطفال، خصوصاً مع تنامي استخدامهم للهواتف الذكية وتطبيقات التواصل منذ سن مبكرة. ويُنتظر أن يُسهم هذا التطبيق في دعم جهود الأهل والمنصات الرقمية لضمان بيئة رقمية أكثر أماناً.












اترك ردك