الاتحاد المغربي يشكر الركراكي ويعين محمد وهبي مدرباً لـ”أسود الأطلس”

أسدل الاتحاد المغربي لكرة القدم الستار على مسيرة المدرب وليد الركراكي مع المنتخب الأول، معلناً بداية حقبة جديدة بقيادة محمد وهبي، وذلك في خطوة تهدف إلى إعطاء دفعة جديدة للمنتخب قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

نهاية حقبة الركراكي
جاء رحيل الركراكي (50 عاماً) بعد مسيرة حافلة بدأت عام 2022، شهدت تحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ المربع الذهبي لكأس العالم 2022 في قطر، كأول منتخب أفريقي يحقق هذا الإنجاز.

 

وعبر الركراكي عن قناعته بأن الفريق كان بحاجة إلى “دينامية جديدة ورؤية مختلفة” لمواصلة التطور، مؤكداً أن قراره بالمغادرة جاء بعد تقييم مدروس لمصلحة الكرة المغربية، مشيداً في الوقت نفسه بانضباط اللاعبين وقتاليتهم خلال فترة إشرافه.

 

من جهته، وصف فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي، ما حققه الركراكي بـ”الإنجاز غير المسبوق” الذي سيبقى في الذاكرة الرياضية.

وهبي يقود المرحلة المقبلة
يتولى محمد وهبي، الذي قاد منتخب الشباب للفوز بكأس العالم في تشيلي عام 2025، مسؤولية تدريب المنتخب الأول، وسط طموحات بتكرار نجاحاته السابقة. وفي أول تصريحاته، أكد وهبي أن المرحلة المقبلة لن تشهد “ثورة” فنية، بل ستركز على الاستمرارية والبناء على المكتسبات، معتمداً في اختياراته للاعبين على معيار الأداء فقط دون تمييز بين الشباب وأصحاب الخبرة.

الاستعداد للمونديال
سيبدأ وهبي مهامه فوراً بمساعدة البرتغالي جواو ساكرامنتو، حيث يستعد المنتخب لخوض مباراتين وديتين أمام الإكوادور في 27 آذار، وباراغواي في 31 من الشهر نفسه، وذلك في إطار التحضير لنهائيات كأس العالم 2026، التي أوقعت القرعة فيها المغرب ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل، وأسكتلندا، وهايتي.