ويشير خبراء العناية الذاتية إلى أن التوتر والإجهاد لا ينحصران في الرقبة والكتفين فحسب، بل يمتدان بشكل كبير إلى فروة الرأس. ويسهم تخفيف هذا الشد العضلي في تحسين تدفق الدورة الدموية، مما ينعكس سريعاً على مظهر البشرة ويجعل ملامح الوجه تبدو أكثر راحة ونعومة، لا سيما في منطقتي الجبهة ومحيط العينين.
وتعتمد هذه التقنية البسيطة على استخدام أطراف الأصابع لعمل حركات دائرية خفيفة ولطيفة لعدة ثوانٍ على نقاط متفرقة، تبدأ من مقدمة الرأس وصولاً إلى الخلف، بهدف تحرير التوتر الكامن وليس فرك الجلد. ويمكن ممارسة هذه الحيلة في الصباح أو المساء إذ لا تستغرق سوى دقائق معدودة.
ورغم انتشار وصف “تأثير البوتوكس”، يوضح الخبراء أنه لا توجد أدلة علمية تثبت قدرة هذا التدليك على شد البشرة أو إزالة التجاعيد بشكل دائم، إلا أنه يظل خياراً مثالياً مؤقتاً للتخلص من علامات التعب والإرهاق وإعادة النضارة والانتعاش للإطلالة العامة.











اترك ردك