بعد توقف دام أكثر من عشر سنوات، تعود الحياة السياسية إلى الجامعة اللبنانية مع القرار بالسماح بإجراء انتخابات الهيئات الطالبية، في خطوة تعكس تحولاً نوعياً في مقاربة الإدارة الجامعية لدور الطلاب التمثيلي داخل الحرم الجامعي. هذا القرار يفتح الباب أمام إعادة تفعيل العمل النقابي والسياسي الطالبي، الذي غاب طويلاً تحت وطأة الانقسامات والتجاذبات الأمنية والسياسية.
لا يمكن فصل هذا القرار عن المتغيرات العامة التي يشهدها لبنان، ولا عن الحاجة إلى إعادة تنظيم الحياة الجامعية على أسس ديموقراطية تتيح للطلاب التعبير عن آرائهم واختيار ممثليهم بشكل شرعي. كما يشكل استئناف الانتخابات محاولة لاستعادة دور الجامعة اللبنانية كمساحة حوار وتعدد، لا كمجرد مؤسسة تعليمية معطلة سياسياً.
في المقابل، يطرح القرار تحديات جدية تتعلق بقدرة الإدارة على ضبط التنافس السياسي ومنع تحويل الانتخابات إلى ساحة صراع حزبي حاد. إلا أن نجاح هذا الاستحقاق، في حال أُدير بشفافية وانتظام، قد يشكل مدخلاً لإحياء العمل الطالبي المنظم، وإعادة بناء الثقة بين الطلاب ومؤسستهم الجامعية.
لا يمكن فصل هذا القرار عن المتغيرات العامة التي يشهدها لبنان، ولا عن الحاجة إلى إعادة تنظيم الحياة الجامعية على أسس ديموقراطية تتيح للطلاب التعبير عن آرائهم واختيار ممثليهم بشكل شرعي. كما يشكل استئناف الانتخابات محاولة لاستعادة دور الجامعة اللبنانية كمساحة حوار وتعدد، لا كمجرد مؤسسة تعليمية معطلة سياسياً.
في المقابل، يطرح القرار تحديات جدية تتعلق بقدرة الإدارة على ضبط التنافس السياسي ومنع تحويل الانتخابات إلى ساحة صراع حزبي حاد. إلا أن نجاح هذا الاستحقاق، في حال أُدير بشفافية وانتظام، قد يشكل مدخلاً لإحياء العمل الطالبي المنظم، وإعادة بناء الثقة بين الطلاب ومؤسستهم الجامعية.











اترك ردك