يدخل جنوب لبنان مرحلة ركود اقتصادي غير مسبوقة، في ظل غياب أي تمويل فعلي أو ضخ سيولة في الأسواق، ما انعكس شللاً شبه كامل في مختلف القطاعات الإنتاجية والتجارية.
وما زاد من حدة الأزمة، هو غياب مجلس الجنوب عن دفع المستحقات المالية للمواطنين وذلك على أبواب شهر رمضان المبارك الذي كان يشكّل تقليدياً موسماً لتحريك العجلة الاقتصادية.
مصادر تجارية اشارت إلى تراجع حاد في حركة البيع، لا سيما في قطاعات المواد الغذائية، الألبسة، والمطاعم، حيث يسجّل الإقبال مستويات متدنية مقارنة بالسنوات الماضية.
ويعزو التجار هذا التراجع إلى انكماش القدرة الشرائية لدى المواطنين، في ظل غياب المساعدات أو المبادرات التمويلية التي كانت تساهم سابقاً في تنشيط الأسواق خلال المواسم.
ومع اقتراب شهر رمضان، يعبّر أبناء الجنوب عن قلقهم من عجز الكثير من العائلات عن تلبية المتطلبات الأساسية، في ظل ارتفاع الأسعار واستمرار شحّ السيولة.
وبينما يترقّب الشارع أي مبادرة إنقاذية، يبقى المشهد الاقتصادي في الجنوب مفتوحاً على مزيد من الانكماش، ما لم تُتخذ إجراءات سريعة تعيد ضخ الحياة في شرايين الاقتصاد المحلي.
المصدر:
خاص لبنان 24












اترك ردك