وأشار المسؤولون إلى تغييرات في سلوك القيادة الإيرانية، مع ظهور عدد أقل من المسؤولين في العلن، خاصة منذ مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، في ضربة بعد أيام من ظهوره في تجمع بطهران بمناسبة عطلة وطنية الشهر الماضي.
أيضاً، تشير التقديرات إلى أن النظام الإيراني أصبح أكثر “عسكرة” بعد هذه التطورات، مع صعود شخصيات تنتمي إلى ما يُعرف بـ “جيل الحرب”، الذي تشكل خلال الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات، وهو جيل يتمسك بخيارات المواجهة، ويرى في التنازل تهديداً لبقاء النظام.









اترك ردك