التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” يفنّد السيناريوهات، وذلك على النحو التالي:
– الخيار الأول يقول إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يشنُّ هجوماً على إيران خلال أيام قليلة، وتحديداً بين الأحد (أمس) والخميس المُقبل.
وفعلياً، فإن هذا السيناريو سيتحقّق إذا كان ترامب قد قرر بالفعل مهاجمة طهران ولكنه انتظر حتى تتضح بعض الأمور عسكرياً، وكذلك حتى ظهور إشارة واضحة بما يكفي على أن المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية لن تثمر نتائج كافية لكي يتراجع.
– الخيار الثاني يفيد بأنّ الهجوم قد يحصلُ يوم الخميس إذا قدمت إيران عرضاً في ذلك اليوم قد يرفضه ترامب فوراً. لكن في المقابل، يبدو هذا الاحتمال أقل ترجيحاً من الخيار الأول، لا سيما وأن مسؤولين أميركيين صرحوا بوجود اجتماع أميركي – إيراني يوم الخميس، ومن المرجح أن ترامب سيحتاج إلى بعض الوقت لدراسة العرض الإيراني الأخير.
– الخيار الثالث يفيدُ بأنَّ ترامب قد يشنُّ هجوماً على إيران في بداية أو منتصف الأسبوع المقبل، وهذا هو الخيار الأرجح.
وفي الأسبوع الماضي، منح ترامب الجمهورية الإسلامية مهلة أسبوعين للتوصل إلى اتفاق معه، وبعدها قال إنه سيشن هجوماً.
ومنذ ذلك الحين، تذبذب هذا الموعد النهائي في تصريحاته، وكان هناك مسؤول أميركي آخر أشار إلى أن ترامب نادراً ما يكون علمياً بشأن مواعيده النهائية.
وفعلياً، إذا قرَّر ترامب منح المُرشد الإيراني علي خامنئي أسبوعين كاملين وأخذ بعض الوقت لاستيعاب عرض جديد من طهران يوم الخميس المقبل، ولكنه قرر في النهاية أنه غير كافٍ، فإنه سيشن هجوماً في الوقت المذكور تقريباً، أي بداية أو منتصف الأسبوع المُقبل.
– الخيار الرابع يقول إنه يمكن للجيش الأميركي أن يشن هجوماً على الفور تقريباً بعد 19 آذار، أي بعد شهر رمضان.
فعلياً، قد لا يرغب ترامب في إشعال حرب إقليمية خلال هذا الشهر الفضيل، فشنّ حرب في ذلك الوقت قد يُضعف جاهزية حلفاء المسلمين السنة في المنطقة لمواجهة الضربة المضادة المتوقعة من خامنئي. إضافةً إلى ذلك، فإنّ أفكار ترامب لا تخلو من تبعات سياسية.
ويقول تقرير “جيروزاليم بوست” إنَّ “شن هجمات خلال شهر رمضان قد يخدم روايات خامنئي عن قوة أجنبية تحاول غزو الشرق الأوسط، ويحول التركيز بعيداً عن جرائم النظام ضد شعبه عندما ذبحهم بأعداد هائلة بدءاً من شهر كانون الثاني الماضي”، وأضاف: “إذا كان الإيرانيون يفكرون في الانفصال عن النظام، فإن شنّ هجوم خلال شهر رمضان قد يعقد حساباتهم. لذا، فإن الانتظار حتى بعد رمضان له منطقٌ وجيه”.
ووسط كل ذلك، يبرز سيناريو يقول إن واشنطن قد تشنُّ هجوماً في المستقبل البعيد، لكن هذا الطرح “ضعيف”، لأنه قد يكلف أميركا مليارات الدولارات للحفاظ على الوجود العسكري الضخم في الشرق الأوسط.
وبحسب الصحيفة، لا يعتقد أي محلل تقريباً أن ترامب سيُبقي على هذا الأسطول الضخم بعد منتصف آذار من دون استخدامه لشن حرب أو حله عند التوصل إلى اتفاق.
المصدر:
ترجمة “لبنان 24”












اترك ردك