كتب وجدي العريضي في “النهار”:
وتضيف المصادر أنه “لم يصدر أي موقف من رؤساء الحكومة، من الرئيس نواف سلام إلى سائر الرؤساء السابقين ووزراء ونواب وسواهم من المجلس الشرعي، الذي هو سيد نفسه كما المجلس النيابي تماماً. بمعنى آخر، هناك القضاة الشرعيون والهيئة التشريعية والمشرعون، ولم يصدر عنهم أي بيان يعلّق على ما أشارت إليه دار الفتوى بالنسبة إلى المفاوضات، إلا أن البعض كان منزعجاً من هذا الكلام للاستغلال السياسي وليس لأي أمر آخر”، لافتة إلى “احترام مجلس الشورى، ولكن لنا خصوصيتنا ويجب أن تؤخذ في الحسبان. وكما قلنا، لم يعلن أي موقف أو تصويب إلا من بعض مَن استغل بيان دار الفتوى حول المفاوضات، فكانت هذه الحملات”.
وتؤكد أن “ليس هناك أي كلام على التمديد، بل جرى تعديل المادة المتعلقة بالسن القانونية لمفتي الجمهورية، التي كانت 72 عاماً وباتت 76، وكذلك لمفتي المناطق، إذ كانت 70 عاماً وأصبحت 72. إنما البعض لم يردّ في الأمور الإدارية، بل ردّ في السياسة”.








اترك ردك