قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، إن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) باتت أداة من الماضي مع تغير المعطيات الميدانية، واصفاً المناطق التي كانت تحت سيطرتها بأنها كانت من أكثر المناطق بؤساً.
وأوضح البابا، أن استلام السجون كان أحد أهم الملفات التي تفاوضت عليها الدولة. وكشف عن محاولة قوات “قسد” إطلاق سراح نحو 120 عنصراً من تنظيم “داعش” من سجن الشدادي، مشيراً إلى أنه تم ضبط الوضع في السجن وتجاوز التحديات خلال ساعات قليلة.
واتهم المتحدث باسم الداخلية “قسد” باستثمار ملف تنظيم “داعش” لتبرير وجودها، معتبراً أن عودة عجلة الإرهاب حصلت بسببها، وأن الأيام القادمة ستكشف عن خلايا وعمليات إرهابية رعتها تلك القوات.
ولفت البابا إلى أن انتفاضة العشائر العربية في الرقة ودير الزور ساهمت في تسريع التحرير، مؤكداً أن الحكومة هي الشريك الأفضل لمواجهة تنظيم “داعش” وضمان استقرار سوريا والمنطقة.











اترك ردك