وأوضح لايدرمان أن هذا الوضع سيؤدي إلى تدفقات هائلة لرأس المال إلى إسرائيل، وانخفاض حاد في علاوة المخاطرة، وازدهار إقليمي، واستثمارات بحجم تاريخي.
السيناريو الثالث هو حرب سريعة ضد إيران، ويقدر مناحيم أن “حرباً قصيرة الأمد قد تقود الأسواق إلى استنتاج مفاده أن مستوى المخاطرة سينخفض، وأن فرص نشوب حرب أخرى قد تضاءلت، وتزايدت فرص التوصل إلى تسويات إقليمية، وهذا الوضع يمكن أن يؤثر إيجاباً على الشيكل، ولكن في هذه الحالة سيكون التأثير طفيفاً نسبياً”.
هناك أيضاً سيناريو تتعقد فيه الحملة ضد إيران، ووفقاً لمناحيم، فإن حرباً طويلة ضد إيران ووكلائها، والتي ستشمل تضرراً في الناتج المحلي واستمرار نشاط الحوثيين، هي السيناريو الأكثر سلبية الذي قد يؤدي إلى انخفاض قيمة الشيكل مقابل الدولار.
من وجهة نظر لايدرمان، فإن أي نتيجة لا تتمثل في سقوط النظام الإيراني ستكون مماثلة للوضع الحالي، ويقول: “في هذه الحالة، نبقى مع خطر امتلاك إيران لقدرات نووية”. (الامارات 24)











اترك ردك