أظهرت بيانات إحصائية حديثة تربع الدول العربية على عرش إنتاج التمور في العالم، حيث تساهم المنطقة العربية بنصيب الأسد من الإجمالي العالمي، مما يعزز مكانتها كمركز ثقل إستراتيجي في منظومة الأمن الغذائي الدولي.
وتصدرت دول بعينها قائمة المنتجين، حيث جاءت جمهورية مصر العربية في المرتبة الأولى عالمياً، تلتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وسط نمو ملحوظ في القدرات التصديرية التي باتت تغزو الأسواق الأوروبية والآسيوية على حد سواء.
وأشار التقرير إلى أن هذا التفوق العربي لا يقتصر على كمية الإنتاج فحسب، بل يمتد ليشمل جودة الأصناف الفريدة التي تحظى بطلب عالمي مرتفع. وتعمل الحكومات العربية على تطوير هذا القطاع من خلال إدخال تقنيات الري الحديثة، وتحسين سلاسل التوريد، ودعم الصناعات التحويلية المرتبطة بالتمور.
ويُنظر إلى هذا القطاع كرافد أساسي للاقتصاد الوطني في العديد من البلدان، خاصة مع توجه العالم نحو الأغذية العضوية والصحية التي يمثل التمر ركيزتها الأساسية.
وتواجه هذه الصناعة الواعدة تحديات تتعلق بالتغير المناخي وضرورة مكافحة الآفات الزراعية، إلا أن الاستثمارات الضخمة في البحوث العلمية والابتكار الزراعي تفتح آفاقاً جديدة للاستدامة.
ويسعى المنتجون العرب إلى تعزيز القيمة المضافة عبر تعليب وتصنيع مشتقات التمور، مما يساهم في خلق فرص عمل جديدة وزيادة العائدات من العملة الصعبة، ليظل التمر العربي سفيراً فوق العادة في مائدة الغذاء العالمية.












اترك ردك