السيناريو الأول: محطة على الطريق إلى 4000$
الفريق المتفائل يرى أن الذهب لم يبلغ ذروته بعد، وأن المستويات الحالية ما هي إلا جزء من مسار طويل الأمد قد يقوده إلى تجاوز حاجز 4000 دولار في السنوات المقبلة.
أسباب هذا التفاؤل:
– التوترات الجيوسياسية والاقتصادية: النزاعات الدولية، الحروب التجارية، التضخم، وتباطؤ النمو كلها تعزز مكانة الذهب كملاذ آمن.
– سياسة الفيدرالي الأميركي: التوقعات تشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يبدأ خفض الفائدة، مما يقلل جاذبية الدولار والسندات ويزيد الطلب على الذهب.
– طلب البنوك المركزية: دول مثل الصين والهند وروسيا تواصل شراء الذهب لتعزيز احتياطاتها وتقليل الاعتماد على الدولار.
– توقعات المؤسسات المالية: بنوك كبرى مثل UBS وDeutsche Bank وGoldman Sachs رفعت أهدافها السعرية، متوقعة أن يتجاوز الذهب 3800 دولار، مع إمكانية الوصول إلى 4000 بحلول 2026.
السيناريو الثاني: قمة وهمية قبل الهبوط
على الجانب الآخر، يحذر فريق آخر من أن بلوغ مستوى 3871 دولار ربما يمثل قمة مؤقتة قبل حدوث تصحيح قوي.
مبررات هذا الرأي:
– التشبع الشرائي: مؤشرات RSI وStochastic تكشف دخول الذهب مناطق تشبع غير مسبوقة، ما يزيد احتمالات جني أرباح سريع.
– السياسة النقدية: أي بيانات أميركية إيجابية بشأن التضخم أو التوظيف قد تدفع الفيدرالي لإعادة رفع الفائدة، وهو ما يمثل ضغطًا سلبيًا كبيرًا.
– عمليات البيع: بعد المكاسب الحادة، قد يتجه المستثمرون إلى البيع لجني الأرباح، مما يفتح الطريق أمام هبوط نحو مستويات دعم مهمة مثل 3800 أو 3750 دولار.











اترك ردك