في لغة الدبلوماسية، فان قرار إجلاء موظفين غير أساسيين وعائلاتهم من سفارة الولايات المتحدة في بيروت يُتَّخذ فقط عندما تنتقل المخاطر من خانة “الاحتمال” إلى خانة “الترجيح”. أي عندما يصبح السيناريو الأمني الأسوأ وارداً بجدّية، ولو لم تُحدَّد ساعة الصفر بعد.
وتقول مصادر عبر “لبنان” إن إبقاء تحذير السفر عند المستوى الرابع “لا تسافر” يؤكّد أن النظرة الأميركية إلى لبنان لم تعد نظرة بلد مأزوم يمكن احتواء أزمته، بل ساحة مفتوحة على احتمالات العنف والفوضى والانفجار الأمني.
من هنا، يصبح إبعاد الدبلوماسيين خطوة وقائية من تداعيات محتملة، لا من حدث وقع فعلاً.
من هنا، يصبح إبعاد الدبلوماسيين خطوة وقائية من تداعيات محتملة، لا من حدث وقع فعلاً.










اترك ردك