وذكرت مصادر أهلية في السويداء، أنّ “الخشية من تكرار هجوم تموز الماضي والذي ترافق مع انتهاكات جسيمة بحق أبناء المكون الدرزي قد ارتفعت بشكل كبير بعد تمكن قوات وزارة الدفاع السورية من توجيه ضربة قوية للبنية العسكرية لتنظيم ” قسد” في شمال شرقي البلاد، ومعه آمال الأكراد في الحصول على حكم ذاتي، لا يزال يراود آمال أبناء السويداء من الطائفة الدرزية”.
وتقول المصادر إنّ “الثمن سبق لحكومة دمشق أن قبضته حين غضّ المجتمع الدولي النظر عن تحركها العسكري ضدّ الأكراد الذين كانوا حتى الأمس القريب حلفاء للولايات المتحدة الأميركية وفرنسا ويتلقون اشادات يومية في وسائل إعلام إسرائيلية مقربة من حكومة نتنياهو”.
وأشارت إلى أنّ “قوات الحرس الوطني في السويداء تتعامل بجدية مع احتمال من هذا النوع وهي تعدّ العدة بشأنه، فيما تتولى المرجعية الروحية الممثلة بالشيخ حكمت الهجري إجراء الاتصالات السياسية مع القوى والجهات المعنية بملف المدينة من أجل درأ تهديد من هذا القبيل”. (روسيا اليوم)










اترك ردك