ورأى الحزب ان “تحذير رئيس الجمهورية من المس بالسلم الأهلي، يستوجب الإسراع في إطلاق حوار داخلي جدي، يضع في أولوياته تحقيق المصلحة الوطنية العليا، انطلاقا من الالتزام الواضح والثابت بالدستور، الضامن وحدة النسيج الاجتماعي وحق اللبنانيين في الدفاع عن ارضهم بوجه الاحتلال والعدوان”.
ولفت إلى أن “أهداف العدوان الصهيوني على لبنان، لا تقتصر على التوغل وعمليات التهجير القسري وسياسة الأرض المحروقة، بل تشمل أيضا تعميق الانقسام بين اللبنانيين وتأزيمه. ومن هنا، تبرز أهمية الحوار الوطني كخيار إلزامي لتوحيد الجهود وإفشال أهداف العدو التي يعبر عنها مسؤولوه علنا، والرامية إلى قضم أراض لبنانية جديدة وتهجير أهلها”.
ورفض القومي “بشكل قاطع، استدعاء حمايات أجنبية تحل محل الدولة وسلطاتها، فهذا الطرح يشكل وصفة انتحار لمبدأ السيادة الوطنية، خصوصا أن العدوان الصهيوني على لبنان تغطيه الولايات المتحدة الأميركية، وهو يستهدف المدنيين، أطفالا ونساء وإعلاميين ومسعفين، والبنى التحتية والمؤسسات الرسمية، بما فيها الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل. وليس خافيا أن الولايات المتحدة من الدول الضامنة لوقف إطلاق النار 2024، لكنها تغاضت عن خرق إسرائيل للاتفاق واستمرارها في الاعتداء على لبنان واللبنانيين”.
وأبدى ارتياحه إلى “مواقف بعض الدول التي تدعو إلى وقف العدوان على لبنان”، مشددا على “ضرورة أن تتطور هذه المواقف إلى حراك واسع عربي ودولي، للضغط من أجل وقف فوري وغير مشروط للعدوان الصهيوني، وتأكيد حق لبنان الثابت في حماية أرضه وسيادته وصون كرامة شعبه”.











اترك ردك