المجلس الوطني للاعلام: لا لخطاب الإثارة الطوائفية الإعلامية

وأكمل: “الأديان تلتقي في الله على ما يقول الإمام السيد موسى الصدر فلا نقحمها في حسابات إعلامية ضيقة، فما نحتاجه كلبنانيين جميعا هو إعلام هادئ وبنّاء يجمع ولا يفرّق في لحظة تتطلب حواراً لا تنابذاً ولا فرقة ولا شكوكا متبادلة”.

واستكمل: “في كل الأحوال المطلوب تطبيق القانون في المخالفات الصارخة من جانب الحكومة ومن جانب القضاء اللبناني ومن جانب المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع الذي يمكنه عبر دوره الاستشاري أن يقدّم التدبير المناسب بحق أي مخالفة اعلامية وهو تدبير يتدرج من التنبيه إلى التحذير إلى الوقف المؤقت وإلى الغرامة المالية كما يمكن حجب مواقع التواصل الاجتماعي عبر وزارة الاتصالات وسحب العلم والخبر من المواقع الإلكترونية المخالفة واستطرادا اعتبار أي مخالفة هي في مثابة إخبار من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع لسعادة المدعي العام التمييزي القاضي أحمد الحاج الذي نهنئه ونبارك له موقعه الجديد لاتخاذ الإجراء القانوني المناسب، فكفى عبثاً بأمن المجتمع ووحدته تحت عنوان الاستخدام الخاطئ للحرية الإعلامية”.