التطورات الأخيرة التي شهدتها تلك الحرب، تشير إلى أن التصعيد هو الاحتمال الأرجح، مع رفض طهران تلك المهلة، إضافة إلى التطورات العسكرية التي تنذر هي الأخرى بأن لا حل دبلوماسياً للأزمة على المدى القريب.
أبرز تلك المؤشرات، لم تكن فقط في تصعيد حدة التهديدات، بل أيضاً في طبيعة الاستهدافات التي شهدتها الساعات الماضية، وأبرزها:
ردت إيران بالرفض على المهلة التي منحها ترامب لمدة 48 ساعة، وكان ترامب أعلن مهلة لمدة 10 أيام، وقال بالأمس إنه لم يتبق منها سوى 48 ساعة.
طهران جددت التأكيد على أنها لن تفتح مضيق هرمز “تحت الضغط العسكري” ووصفت خطاب ترامب الذي تضمن التهديد بإعادة إيران إلى العصر الحجري، إضافة إلى المهلة الأخيرة، بأنه متوتر وغير متوازن.
لكن ذلك التصعيد السياسي، قابله تصعيد عسكري حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات استهدفت محيط محطة “بوشهر” النووية الإيرانية، إضافة لمجمع بتروكيماويات، وهو ما شكل تطوراً ينذر بمخاطر كبرى.
وتطور ذلك حين أعلنت طهران إسقاط مقاتلة أمريكية ولاحقاً طائرة أخرى من طراز A-10 قبل أن يبدأ سباق البحث عن الطيار وتتحول قضيته إلى معركة جديدة بين الطرفين.
تصاعد التلويح بالتصعيد مع التهديد بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، البنية التحتية الحيوية، ومنشآت النفط والمياه.
وتزامن ذلك مع تسريبات نقلها إعلام أمريكي وآخر إيراني يفيد بأن النظام الإيراني أدرج محطتين رئيسيتين لتوليد الكهرباء في إسرائيل ضمن ما وصف بـ”بنك الأهداف”، وذلك في إطار الاستعداد للرد على أي استهداف محتمل للبنية التحتية الإيرانية. حسب ما ذكرت وكالة “تسنيم”.
وفي المقابل، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، عن مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل تُحضّر لشنّ هجمات على منشآت الطاقة الإيرانية، وأنها تنتظر موافقة واشنطن.
وقال المسؤول الإسرائيلي إنه من المرجح أن “نبدأ الهجوم على منشآت الطاقة الإيرانية الإثنين المقبل”.
وجاء ذلك مع استمرار الإلاق الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز، رغم تداعياته الاقتصادية على العالم كله، إذ تراجعت الملاحة العالمية، كما شهدت أسعار النفط ارتفاعات بسبب انخفاض مرور الناقلات عبر المضيق. (ارم نيوز)










اترك ردك