ومن المتوقع أن تبدأ العملية بعد أن تباشر الحكومة التكنوقراطية مهامها وتتسلم زمام السلطة من حركة حماس.
وأشارت الهيئة إلى أن الاستعدادات الميدانية أصبحت “واضحة على أرض الواقع”، ضمن حدود ما تسمح به الرقابة العسكرية الإسرائيلية للنشر.
وأوضحت أن الفصاءل التي تعمل في قطاع غزة بالتنسيق مع إسرائيل بدأت الاستعداد للمرحلة المقبلة، من خلال تجنيد عناصر جديدة وبناء قواعد عسكرية في المناطق التي تسيطر عليها داخل قطاع غزة.
وذكرت تقارير أن إسرائيل زودت هذه الفصائل خلال الأسابيع الأخيرة بمعدات قتالية إضافية، شملت بنادق ومعدات قتالية ومركبات حديثة، من بينها سيارات جيب “تويوتا لاند كروزر” موديل 2026، وهي المركبة المخصصة للجنرالات في الجيش الإسرائيلي.
وحدد مسؤولون أمنيون إسرائيليون منطقة رفح، التي من المقرر أن تقام عليها المدينة الفلسطينية الجديدة، كأول منطقة سيشملها نزع السلاح.
وتقع هذه المنطقة تحت سيطرة فصائل “أبو شباب” المحلية، التي تعمل بتنسيق مع الجانب الإسرائيلي. (روسيا اليوم)












اترك ردك