وكان المبنى المؤلف من عدة طوابق قد انهار الأسبوع الماضي أثناء تجمع الطلاب لأداء صلاة العصر، بعدما عجزت أساساته عن تحمل أعمال بناء جارية في الطوابق العليا. وسقطت كتل خرسانية ضخمة على مئات الطلاب، ما أدى إلى محاصرتهم تحت الأنقاض.
وذكرت الهيئة أن فرق الإنقاذ، التي حصلت على إذن من الأهالي لاستخدام المعدات الثقيلة بعد انعدام الأمل في العثور على ناجين، تمكنت من إزالة نحو 80% من الركام وانتشال عشرات الجثث والأشلاء. ولا تزال عمليات البحث جارية عن 13 مفقوداً، على أن تُستكمل حتى نهاية اليوم.
وقال بودي إيراوان، نائب الهيئة، إن العدد الموثق للضحايا وصل إلى 50 طالباً حتى الآن، مشيراً إلى أن التحقيقات الأولية تُرجّح وجود عيوب هيكلية وعدم التزام المبنى بمعايير البناء المعتمدة.
وأفادت مصادر محلية بأن المدرسة مختلطة، لكن الانهيار وقع في مبنى الطلاب الذكور فقط، بينما لم يتأثر مبنى الطالبات. (ارم نيوز)












اترك ردك