كما شدد في تصريحات، اليوم الأربعاء، على تقليص قدرات إيران على إطلاق الصواريخ، وأعلن القضاء على معظم سلسلة القيادة في إيران.
المرشد الأعلى
في البداية أدت الضربات الأميركية الإسرائيلية على طهران خلال اليوم الأول للحرب في 28 شباط إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، الزعيم الأعلى الذي أدار البلاد بقبضة من حديد منذ اختياره لهذا المنصب في 1989.
علي شمخاني
وكان وزير دفاع سابقا ومسؤولا أمنيا منذ فترة طويلة، واستأنف في الآونة الأخيرة دوره المحوري في صنع القرار في أوقات الحرب بعد نجاته من هجوم على منزله خلال حرب حزيران التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران العام الماضي.
محمد باكبور
كما اغتيل محمد باكبور، القائد الأعلى للحرس الثوري، أعتى قوة عسكرية في إيران بغارات على طهران في 28 شباط. وهو ضابط مخضرم في الحرس الثوري، وترقى في الرتب ليقود تلك القوة بعد مقتل سلفه حسين سلامي في حرب حزيران.
عزيز ناصر زاده
عبد الرحيم موسوي
كما قتل أيضاً عبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية في نفس اليوم، خلال ما وصفته وسائل إعلام محلية بأنه اجتماع للقيادة العليا في طهران. وهو ضابط في الجيش ورئيس سابق للجيش النظامي، وكان مسؤولاً عن تنسيق الأفرع العسكرية الإيرانية والإشراف على القوات التقليدية.
علي لاريجاني
وكان لاريجاني قائداً سابقاً في الحرس الثوري وضمن فريق المفاوضات النووية، وأقام علاقات جيدة مع المفاوضين الغربيين. كما كان مستشاراً مقرباً للزعيم الأعلى الراحل، ولعب دوراً مهماً في صياغة سياسة البلاد الأمنية والخارجية.
إسماعيل الخطيب
غلام رضا سليماني
كما لقي غلام رضا سليماني، قائد قوة الباسيج شبه العسكرية الإيرانية، حتفه أيضاً في غارات أميركية إسرائيلية يوم 17 آذار. وكان ضابطاً رفيعاً في الحرس الثوري، وقاد القوة التي تلعب دوراً محورياً في الأمن الداخلي وفرض سلطة الدولة.
بهنام رضائي
وأمس الثلاثاء، أعلنت السلطات الإيرانية مقتل مستشار رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، جمشيد إسحاقي.
بالإضافة إلى الأسماء المذكورة، أفادت عدة تقارير بمقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري والجيش ومسؤولي المخابرات في الغارات، لا سيما خلال الهجوم الأولي الذي وقع في 28 شباط واستهدف تجمعاً للقيادة العليا.
فيما شكلت تلك الاغتيالات خسارة قوية للقيادة الإيرانية، خلال الحرب التي امتدت شرارتها إلى أنحاء الشرق الأوسط وأربكت أسواق الطاقة وطرق الشحن.












اترك ردك