وأكدت المصادر أنّ اتصالات داخلية وخارجية أُجريت في اليومين الماضيين، إلا أنّها لم تسفر عن أجوبة واضحة، كما لم يحصل لبنان على ضمانات صريحة بعدم زجّه في أي مواجهة أوسع في حال توسّعت دائرة الحرب.
ورغم تأكيد «حزب الله» في وقت سابق أنّه «لن يكون على الحياد»، ترى المصادر أنه «لم يعلن في المقابل عن نيته القيام بأي عمل عسكري محدد، كما أنّ إجابات مسؤوليه بقيت عامة وغير حاسمة»، متوقفة في الوقت عينه عند كلام رئيس كتلته النيابية محمد رعد إثر لقائه بري يوم الجمعة، لجهة تأكيده على حرصهم «على أمن واستقرار البلد وعلى سير الحياة الطبيعية فيه».
ونقلت “الديار” عن مصادر مطلعة على الإتصالات التي أجرتها مرجعية رسمية كبيرة مع اعضاء اللجنة الخماسية، اثر المجزرة التي إرتكبتها قوات الاحتلال في البقاع وذهب ضحيتها عدد كبير من الشهداء والجرحى، ان الموقف الرسمي اللبناني كان غاضباً للغاية جراء هذا التمادي الاسرائيلي في عمليات القتل التي تستهدف القرى والمدن اللبنانية، ما بسبب احراجا كبيرة للدولة اللبنانية التي لم تتلق حتى الان اي اشارات ايجابية من الدول الضامنة..
وأبدى مصدر سياسي لـ «الأنباء الكويتية» خشيته من أن تؤدي الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية التي تتصاعد وتيرتها إلى شلل في البلاد، ينعكس تجميدا للملفات التي يجري العمل عليها بمختلف الصعد اقتصاديا وسياسيا، وحتى أمنيا، فيما يتعلق بانتشار الجيش بهدف عودة الاستقرار انطلاقا من عملية حصر السلاح وانتشار الجيش حصرا على كامل الأراضي اللبنانية.










اترك ردك