شلل في الإنتاج الإقليمي
أعلنت شركة “قطر للطاقة” وقف إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال عقب هجمات طالت مرافقها في “راس لفان” و”مسيعيد”، وهي خطوة هزت الأسواق الأوروبية والآسيوية كون قطر تؤمن خُمس الإمدادات العالمية.
تداعيات دولية واسعة
طالت آثار هذه الأزمة القوى الاقتصادية الكبرى، وعلى رأسها:
– الصين: تواجه بكين، أكبر مستورد للنفط الإيراني، تهديدًا مباشرًا لإستراتيجية أمن الطاقة لديها، حيث يؤدي نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار إلى ضغوط تضخمية تهدد نمو الإنتاج الصناعي في ثاني أكبر اقتصاد عالمي.
مستقبل غامض للأسواق
مع استمرار تعطل الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، وارتفاع تكاليف التأمين البحري، تترقب الأسواق العالمية مسار الأزمة، حيث يجمع المحللون على أن “حرب الطاقة” الراهنة ستكون لها ارتدادات عميقة على الاستقرار الاقتصادي العالمي ما لم يتم احتواء التصعيد العسكري سريعًا.











اترك ردك