رفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت التلميحات إلى أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يساعد الحكومة الأميركية في شؤون تتعلق بقطر والإمارات والسعودية، نظرا لاستثماراتها في شركته “أفينيتي بارتنرز”.
وقالت ليفيت ردا على سؤال من أحد المراسلين خلال المؤتمر الصحفي للبيت الأبيض: “أعتقد أنه من الحقير للغاية أن تحاولوا التلميح إلى أنه من غير اللائق أن يضع جاريد كوشنر، الذي يحظى باحترام واسع النطاق حول العالم ويثق ثقة كبيرة في العلاقات مع هؤلاء الشركاء الأساسيين في هذه الدول، خطة سلام شاملة ومفصلة من 20 بندا بشأن غزة، لا يمكن لأي إدارة أخرى تحقيقها”.
ووصفت ليفيت مشاركة كوشنر بأنها تبرع بـ”طاقته ووقته لحكومتنا” من أجل “ضمان السلام العالمي”، كونه لا يعمل بصفة رسمية.
وذكرت، في إشارة إلى الخطة الهادفة لإنهاء الحرب في غزة: “يدعم العالم أجمع تقريبا هذه الخطة التي كرس جاريد كوشنر وقته للمساعدة في إعدادها، إلى جانب مبعوثنا الخاص ستيف ويتكوف، ونائب الرئيس، ورئيس الولايات المتحدة، ووزير الخارجية، وفريق الرئيس للأمن القومي بأكمله، ونحن فخورون جدا بهذه الخطة، ونأمل أن تقبلها حركة حماس لأنها ستؤدي إلى شرق أوسط أكثر سلاما وازدهارا”. (روسيا اليوم)











اترك ردك