لعل الإجابة أتت على لسان الرئيس الأميركي نفسه. فقد أوضح علناً قبل يومين أنه “يفكر مجددا في فرض عقوبات اقتصادية على روسيا أو الانسحاب من عملية السلام”. وقال يوم الجمعة الماضي “سأتخذ قرارا بشأن ما سنفعله، وسيكون قرارا بالغ الأهمية .. يتعلق بفرض عقوبات ضخمة أو رسوم جمركية كبيرة أوالاثنين معا، أو بعدم القيام بأي شيء والاكتفاء بالقول إنها معركتكم”.
أما وسيلة الضغط الثالثة فأتت عبر ما ذكره مسؤولون أميركيون مساء أمس السبت أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) منعت أوكرانيا سرا من استخدام أنظمة الصواريخ الأميركية بعيدة المدى (أتاكمز) لضرب أهداف داخل روسيا، مما يحد من قدرة كييف على الاستفادة من هذه الأسلحة التكتيكية في دفاعها ضد الغزو الروسي.












اترك ردك