وأشار بيترو إلى أن الهجمات أسفرت عن مقتل أكثر من 12 شخصاً، معتبرًا أن هؤلاء الشباب كانوا يحاولون الهروب من الفقر، وليسوا تجار مخدرات محترفين، قائلاً: “سمح ترامب بإطلاق الصواريخ على هؤلاء الشباب الذين كانوا يحاولون ببساطة الهروب من الفقر”.
وخلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، تساءل بيترو: “هل كان ذلك ضروريًا حقًا ضد الشباب الفقراء العزل في منطقة البحر الكاريبي؟”، مؤكدًا أن سياسة مكافحة المخدرات الأميركية تهدف في المقام الأول إلى دعم “سياسة الهيمنة” والسيطرة على شعوب الجنوب، وليس إلى وقف تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وشدد الرئيس الكولومبي على أن الهدف الحقيقي من هذه السياسة هو السيطرة على شعوب الجنوب ككل، مشيراً إلى أن التدابير الأميركية لم تؤدِ إلى تحسين الأوضاع المحلية أو حماية حياة المدنيين، بل أدت إلى خسائر بشرية مباشرة وتفاقم معاناة المجتمعات المحلية الفقيرة.
هذا الموقف أثار جدلاً واسعًا على الساحة الدولية، وفتح نقاشاً حاداً حول فعالية وشرعية العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة البحرية للكاريبي، وخصوصاً فيما يتعلق بحقوق الإنسان وحماية الأبرياء من المدنيين.











اترك ردك