واعتبرت أن “هذا الاعتداء يشكل تهديدا مباشراً لأمن القطاع وللاستقرار الاقتصادي، ويضرب الثقة بالأسواق التجارية في لبنان”.
وطالبت الأجهزة الأمنية المختصة بـ”اتخاذ إجراءات حازمة وسريعة لكشف الفاعلين وتوقيفهم، وتعزيز التدابير الأمنية في مختلف المناطق اللبنانية حماية لهذه المهنة الوطنية العريقة”.
بدورها، دانت بلدية زحلة – معلّقة وتعنايل عملية السطو التي استهدفت محل “مجوهرات سعد العشي” في بولفار زحلة، مؤكدة أنها تعاملت مع الحادثة بكل جدّية ومسؤولية منذ لحظة وقوعها، إذ تواجد عنصر من الشرطة البلدية فوراً في المكان وبادر إلى ملاحقة السيارة المستخدمة في العملية، إلا أنّ سرعة فرار الفاعلين حالت دون توقيفهم في حينه.
وتشدّد البلدية على أنّها تؤدي واجباتها كاملة في إطار الصلاحيات المنوطة بها، مؤكدة أنها على تنسيق مباشر ومكثّف مع القوى الأمنية المختصّة لمتابعة التحقيقات، وتحديد هوية المتورطين، والعمل على توقيفهم في أسرع وقت ممكن.
كذلك، دعت بلدية زحلة المواطنين إلى التعاون مع القوى الأمنية والإبلاغ عن أي معلومات من شأنها المساعدة في كشف الفاعلين، تأكيداً للشراكة بين المجتمع والأجهزة المختصة في حماية الأمن والاستقرار.
وختمت البلدية بيانها مؤكدة أنّ حفظ الأمن في المدينة أولوية دائمة، وأنها ستواصل متابعة هذا الملف حتى نهايته، حرصاً على سلامة زحلة وأهلها ومؤسساتها.
وأضاف: “وعليه، نناشد الأجهزة الأمنية متابعة هذه الجريمة وسواها من الجرائم التي شهدتها المنطقة، وندعوها إلى تكثيف دورياتها وتعزيز حضورها الميداني واتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الأعمال الإجرامية”.
وختم: “إنّ زحلة، عروسة البقاع، ستبقى مدينة الحياة والكرامة والانفتاح، ولن تكون يوماً مرتعاً ولا ملجأً للصوص والخارجين عن العدالة والقانون. فكرامة أهلها وأمنهم خطّ أحمر، والدولة مُطالبة بأن تثبت حضورها وهيبتها بما يليق بزحلة وتاريخها وأبنائها”.












اترك ردك