يُعتبر قطاع النقل العام المشترك من أهم القطاعات الحيوية في العالم، الا انه في لبنان عانى لعقود من الإهمال وغياب الاستراتيجيات ما أدى إلى فوضى عارمة فيه وغياب الخدمات المنتظمة والاعتماد الكلي على السيارات الخاصة، علما انه ضروري في بلد كلبنان للحد من تكاليف التنقل المرتفعة وتخفيف زحمة السير.
وقد بدأ في السنوات الأخيرة حصول تحسينات ملموسة في النقل العام في لبنان ومحاولات لإعادة تنظيمه خاصة بعد الأزمة المالية في الـ 2029 مع وصول وتشغيل باصات وخطوط جديدة، لكن الوضع لا يزال قيد التطوير ولا يُمكن الاعتبار انه تحسن بشكل جذري.
وتمّ بالفعل إطلاق خطوط باصات جديدة (أكثر من 11 خطاً) تشمل العاصمة بيروت ومناطق أخرى، مدعومة بتطبيقات تكنولوجية (مثل تطبيق النقل المشترك) وخدمة Google Transit لتتبع المسارات ولمواكبة التطور التكنولوجي.
دخول الخدمة الفعلية لباصات النقل الجديدة
في أيار 2022 تسلّم لبنان أول دفعة باصات نقل جديدة وصلت إلى مرفأ بيروت وتضمّنت 50 باصاً مقدّمة هبة من الحكومة الفرنسية، وتمّ استلامها من قبل وزير الأشغال والنقل حينها علي حمية ضمن جهود إطلاق مشروع الباصات الجديدة للنقل العام في لبنان.
وكانت هذه الدفعة بمثابة البداية الفعلية لعودة وتشغيل باصات النقل العام الحديثة بعد سنوات طويلة من غياب شبكة نقل عام منظّمة.
وفي شهر كانون الأول الماضي تسلّمت وزارة الأشغال العامة والنقل 30 باصًا هبة مقدمة من قطر خلال حفل رسمي أُقيم في مركز مصلحة السكك الحديد والنقل المشترك في مار مخايل حضره سفير قطر في لبنان ووزير النقل فايز رسامني.
ووفق بيان لوزارة الأشغال، هذه الحافلات دخلت مباشرة في الخدمة على 11 خطًا للنقل العام بعد تسلّمها، وذلك ضمن إطار برنامج النقل العام المتوسّع الذي يشمل شراكات بين القطاعين العام والخاص.
ومن شأن هذه الباصات تعزيز الخطوط القائمة والوصول إلى المناطق اللبنانية الأكثر حاجة، بما يوفّر للمواطنين وسيلة تنقّل أقل كلفة وأكثر راحة وأمانًا.
وبعد الهبة القطرية، تحدثت معلومات عن نية الصين أيضا تقديم نحو 100 باص كهبة للبنان لتعزيز النقل العام فيه، ولكن حتى الساعة لا يوجد إعلان رسمي عن وصول هذه الباصات أو تاريخ دخولها للخدمة، فهي ما تزال في طور انتظار الترتيبات والتأكيدات الرسمية.
توّسع الخطوط وتغطية أكبر
في منتصف عام 2024 تم إطلاق شبكة باصات عامة تعمل على أكثر من 11 خطًا توصل الركاب داخل بيروت وإلى مدن مثل طرابلس وصور والبقاع. وأضيفت خدمات جديدة مثل خط يربط البقاع ببيروت، ما يوسع شبكة النقل خارج العاصمة.
وتم إطلاق تطبيق رقمي لمتابعة باصات النقل العام ومعلومات خطوطها في الوقت الحقيقي، مما يسهل على الركاب التخطيط لرحلاتهم.
كما تم ربط النظام بخدمات مثل Google Maps لتحسين تجربة التنقل بشكل عام.
التحديات التي لا تزال موجودة
على الرغم من إعادة تشغيل الباصات وإطلاق خطوط جديدة، الا ان هذا الأمر لا يزال محدودًا نسبيًا مقارنة بحاجات اللبنانيين، وهناك طلب كبير على توسع أكبر ورفع عدد هذه الباصات ليشمل كافة المناطق.
إذن لا يزال النقل العام في لبنان في مرحلة تأسيس وتوّسع وهو يتطلب المزيد من الباصات وتغطية أشمل وجداول تشغيل منتظمة وتحسين الخدمات اليومية ليصل إلى مستوى يُعادل إلى حد ما أنظمة النقل في دول العالم.
وقد بدأ في السنوات الأخيرة حصول تحسينات ملموسة في النقل العام في لبنان ومحاولات لإعادة تنظيمه خاصة بعد الأزمة المالية في الـ 2029 مع وصول وتشغيل باصات وخطوط جديدة، لكن الوضع لا يزال قيد التطوير ولا يُمكن الاعتبار انه تحسن بشكل جذري.
وتمّ بالفعل إطلاق خطوط باصات جديدة (أكثر من 11 خطاً) تشمل العاصمة بيروت ومناطق أخرى، مدعومة بتطبيقات تكنولوجية (مثل تطبيق النقل المشترك) وخدمة Google Transit لتتبع المسارات ولمواكبة التطور التكنولوجي.
دخول الخدمة الفعلية لباصات النقل الجديدة
في أيار 2022 تسلّم لبنان أول دفعة باصات نقل جديدة وصلت إلى مرفأ بيروت وتضمّنت 50 باصاً مقدّمة هبة من الحكومة الفرنسية، وتمّ استلامها من قبل وزير الأشغال والنقل حينها علي حمية ضمن جهود إطلاق مشروع الباصات الجديدة للنقل العام في لبنان.
وكانت هذه الدفعة بمثابة البداية الفعلية لعودة وتشغيل باصات النقل العام الحديثة بعد سنوات طويلة من غياب شبكة نقل عام منظّمة.
وفي شهر كانون الأول الماضي تسلّمت وزارة الأشغال العامة والنقل 30 باصًا هبة مقدمة من قطر خلال حفل رسمي أُقيم في مركز مصلحة السكك الحديد والنقل المشترك في مار مخايل حضره سفير قطر في لبنان ووزير النقل فايز رسامني.
ووفق بيان لوزارة الأشغال، هذه الحافلات دخلت مباشرة في الخدمة على 11 خطًا للنقل العام بعد تسلّمها، وذلك ضمن إطار برنامج النقل العام المتوسّع الذي يشمل شراكات بين القطاعين العام والخاص.
ومن شأن هذه الباصات تعزيز الخطوط القائمة والوصول إلى المناطق اللبنانية الأكثر حاجة، بما يوفّر للمواطنين وسيلة تنقّل أقل كلفة وأكثر راحة وأمانًا.
وبعد الهبة القطرية، تحدثت معلومات عن نية الصين أيضا تقديم نحو 100 باص كهبة للبنان لتعزيز النقل العام فيه، ولكن حتى الساعة لا يوجد إعلان رسمي عن وصول هذه الباصات أو تاريخ دخولها للخدمة، فهي ما تزال في طور انتظار الترتيبات والتأكيدات الرسمية.
توّسع الخطوط وتغطية أكبر
في منتصف عام 2024 تم إطلاق شبكة باصات عامة تعمل على أكثر من 11 خطًا توصل الركاب داخل بيروت وإلى مدن مثل طرابلس وصور والبقاع. وأضيفت خدمات جديدة مثل خط يربط البقاع ببيروت، ما يوسع شبكة النقل خارج العاصمة.
وتم إطلاق تطبيق رقمي لمتابعة باصات النقل العام ومعلومات خطوطها في الوقت الحقيقي، مما يسهل على الركاب التخطيط لرحلاتهم.
كما تم ربط النظام بخدمات مثل Google Maps لتحسين تجربة التنقل بشكل عام.
التحديات التي لا تزال موجودة
على الرغم من إعادة تشغيل الباصات وإطلاق خطوط جديدة، الا ان هذا الأمر لا يزال محدودًا نسبيًا مقارنة بحاجات اللبنانيين، وهناك طلب كبير على توسع أكبر ورفع عدد هذه الباصات ليشمل كافة المناطق.
إذن لا يزال النقل العام في لبنان في مرحلة تأسيس وتوّسع وهو يتطلب المزيد من الباصات وتغطية أشمل وجداول تشغيل منتظمة وتحسين الخدمات اليومية ليصل إلى مستوى يُعادل إلى حد ما أنظمة النقل في دول العالم.











اترك ردك