ولفت مسؤول في البيت الأبيض، أمس الاثنين، لسكاي نيوز عربية مجددا إلى معارضة ترامب لضم إسرائيل للضفة الغربية، وأوضح: “إن استقرار الضفة الغربية يحافظ على أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف الإدارة في تحقيق السلام في المنطقة”.
يأتي هذا تعليقا على قرار الحكومة الإسرائيلية الأخير، بتوسيع سيطرتها على الضفة الغربية.
وكان الكابينت الإسرائيلي قد صادق في وقت سابق، الأحد الماضي، على قرارات لـ”تعميق مخطط الضم بالضفة وإزالة السرية على سجل الأراضي”.
ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا): “صادق الكابينت الإسرائيلي على قرارات ستؤدي إلى تغييرات عميقة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة وتعميق مخطط الضم وتسمح بهدم مبانٍ بملكية فلسطينية في المناطق أ”.
وأضافت الوكالة: “تهدف هذه القرارات، التي يدفعها وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، إلى توسيع كبير للاستعمار، بحيث أن إلغاءها مقرون بتعقيدات قانونية”.
ويقضي قرار آخر بسن قانون يلغي حظر بيع أراض في الضفة لغير العرب، وإلغاء شرط المصادقة على صفقة عقارات، وأن يكون بإمكان المستعمرين شراء أراضٍ بصفة شخصية وليس بواسطة شركات فقط، وإلغاء الشرط الحالي بأن يشتري يهود عموما ومستعمرون خصوصا عقارات، وبذلك يكون بإمكانهم شراء أراضٍ بحرية وبدون إجراءات بيروقراطية.











اترك ردك