وخلال الزيارة، أكدت الفوعاني أن “كرامة الإنسان هي الأساس في أي مقاربة إنسانية”، مشددة على “ضرورة توفير مقومات العيش الكريم للنازحين، وأن التعامل معهم يجب أن يكون كأهل وضيوف، لا مجرد نازحين”، مستندة إلى القيم التي رسخها الإمام موسى الصدر.
وشددت على “أهمية الوطن الواحد والانتماء المشترك لجميع أبنائه”، معتبرة أن “معالجة التحديات الوطنية والإنسانية تتطلب تعاون البلديات والمؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي للحفاظ على الكرامة والاستقرار الاجتماعي”.
وبالمقابل، رأى المتابعون للملف في بلديتي القاع ورأس بعلبك أن المقاربة الإنسانية تبقى الأساس في التعاطي مع هذا الملف، مؤكدين أن “أبناء هذه البلدات لطالما كانوا مثالا في احتضان الإنسان واحترام كرامته”.
وشددوا على أن “العائلات الموجودة ليست غريبة عن هذه الأرض، بل هي بين أهلها وضيوف كرام، تجمعهم مع المجتمع المحلي قيم التضامن والتكافل التي عُرفت بها المنطقة عبر تاريخها، في ظل حرص الجميع على صون الاستقرار الاجتماعي وتعزيز روح التعاون والمسؤولية المشتركة”.
وختمت خلية الأزمة بالتأكيد على “استمرار المتابعة الميدانية والعمل على نقل المطالب والاحتياجات إلى الجهات المعنية، بما يسهم في تخفيف المعاناة وتعزيز التضامن الإنساني والوطني”.










اترك ردك