أعلنت منصة التواصل الاجتماعي “بلوسكاي” عن إطلاق تطبيق جديد يستهدف فئات محددة تشمل الصحفيين، والسياسيين، والباحثين، سعياً لتوفير بيئة رقمية أكثر أماناً وخصوصية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي المنصة لتقديم بديل تقني متطور يركز على حماية البيانات والحد من الهجمات الإلكترونية والمضايقات التي قد يتعرض لها أصحاب الرأي والقرار على المنصات التقليدية.
ويتميز التطبيق الجديد بأدوات تحكم متقدمة تتيح للمستخدمين إدارة المحتوى وتحديد دوائر التفاعل بدقة عالية، مما يضمن تدفق المعلومات برصانة ومصداقية.
وأظهرت الصور المسربة والمرفقة بالتقرير واجهة مستخدم تتسم بالبساطة والتركيز على المحتوى النصي والبحث العلمي، مع دمج تقنيات تشفير تعزز من مستويات الأمان.
ويرى خبراء التقنية أن هذه المبادرة من “بلوسكاي” تمثل استجابة مباشرة للمخاوف المتزايدة بشأن الرقابة وخطاب الكراهية، مما يجعلها وجهة مفضلة للنخب التي تبحث عن مساحة حرة ومحمية في آن واحد، وهو ما قد يغير موازين القوى في عالم شبكات التواصل الاجتماعي المركزية.












اترك ردك