نصائح عملية من الخبراء لتعزيز التواصل وحلّ الخلافات:
1. إظهار التعاطف أولاً: الاعتراف بمشاعر المراهق وطمأنته بأن تقلبات المراهقة طبيعية يساعد في تهدئته وإشعاره بالأمان.
2. تجنّب المواقف الدفاعية: التعامل برد هادئ بدل الانفعال يقلّل اشتعال الموقف ويُبقي القنوات مفتوحة للحوار.
3. الاستماع دون إسراع في الحلّ: كثيراً ما يحتاج المراهق شخصاً يستمع له، لا حلولاً فورية قد تفسر كقمع للمشاعر.
4. ثبات الهدوء أثناء التوتر: الهدوء يعلّم المراهق كيفية تنظيم انفعاله ويفتح باب الاقتداء.
5. التوجيه العملي بدلاً من التهديد: عبارات مثل «لن نخرج حتى تنهي واجبك» تُظهر حزمًا بلا تحقير.
6. الامتناع عن الصراخ مهما كان الموقف: الصراخ يضر بالقدرة الذهنية على التواصل ويزيد الإغلاق.
7. افهم بدافع الفضول لا السيطرة: أسئلة تدل على رغبة في الفهم تُشجّع المراهق على الانفتاح.
8. إعادة صياغة كلامه: ملخّص لما قاله يبيّن الاحترام ويؤكّد الاستماع الحقيقي.
9. كن والداً “سهل الحديث معه”: النقد الدائم يدفع المراهق للبحث عن ملاذات أخرى.
10. التحلّي بالصبر: دماغ المراهق ما يزال ينمو حتى أواخر العشرينيات، التوقعات الواقعية والصبر أفضل استثمار طويل الأمد.
يؤكد الخبراء أن تحويل علاقة المراهقين مع أهلهم إلى شبكة دعم لا يُحرمهم من المساءلة ولا يسمح بالتساهل في الحدود. التوازن بين الحزم والحنو، والقدرة على الإصغاء والحوار، هو ما يبني ثقة طويلة الأمد ويقلّل من احتمالات البحث عن مخرجات ضارة في أماكن أخرى.











اترك ردك