تشير التقارير إلى أن كيت ميدلتون، أميرة ويلز، قد ورثت النصيب الأكبر من مجوهرات ديانا، وعلى رأسها خاتم الخطوبة الشهير الياقوتي، كما تتبع نهجاً “كلاسيكياً” في تكريم حماتها من خلال ارتداء أزياء مستوحاة من إطلالاتها الأيقونية في المناسبات الرسمية.
في المقابل، يرى مراقبون أن ميغان ماركل، دوقة ساسكس، تشبه ديانا في “روح التمرد” وكسر القوالب التقليدية. فبينما تشبه كيت ديانا في المظهر والالتزام الرسمي، يرى البعض أن ميغان تعيد إحياء الجانب الإنساني والعفوي، وحتى الصدامي مع المؤسسة الملكية، وهو المسار الذي سلكته ديانا قبل رحيلها. كما تبرز المقارنات أن ماركل ورثت بعض القطع المميزة مثل ساعة “كارتييه” التي كانت ديانا تعشقها.
بينما تتفوق كيت في محاكاة “الصورة الملكية” والوقار المرتبط بلقب أميرة ويلز، تبرز ميغان كـ “وريثة شرعية” لمعاناة ديانا وتحديها للمنظومة. ويبقى الجمهور منقسماً: فمنهم من يرى في كيت الاستمرارية الطبيعية للملكية، ومنهم من يرى في ميغان الصدى الصادق لشخصية ديانا الإنسانية والباحثة عن الحرية.










اترك ردك