فقد بلغ إجمالي الأموال التي سحبها المستثمرون من مجموعة الصناديق، التي تضم 12 صندوقاً متداولاً، حوالي 1.2 مليار دولار خلال الأيام الثمانية المنتهية في 6 أيلول، وفقاً لبيانات “بلومبرغ”.
يأتي هذا الانسحاب وسط فترة تقلبات في أسعار الأسهم والسلع الأولية، التي أثارتها المخاوف من تدهور النمو الاقتصادي العالمي.
شهدت “بتكوين” تحديات ملحوظة منذ بداية أيلول، حيث تراجع سعرها بنحو 7%، إلا أن العملة الرقمية الأكبر في العالم حققت مكاسب طفيفة في نهاية الأسبوع، حيث ارتفع سعرها بنحو 1% إلى 54,870 دولاراً عند الساعة الواحدة ظهراً في سنغافورة اليوم الإثنين.
أشار شون مكنلتي، مدير التداول بشركة توفير السيولة “أربيلوس ماركتس” (Arbelos Markets)، إلى أن الارتفاع الطفيف في سعر “بتكوين” قد يكون مرتبطاً بإغلاق بعض الشخصيات المؤثرة لمراكز البيع، مستشهداً بمنشور حديث لآرثر هايز، الشريك المؤسس لمنصة “بِت إم إي إكس” (BitMEX) لتداول “بتكوين”، على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف مكنلتي أن تحسن أداء دونالد ترامب، المرشح الجمهوري المؤيد للعملات المشفرة في استطلاعات الرأي، قد يكون له تأثير أيضاً.
تستثمر صناديق “بتكوين” المتداولة في الولايات المتحدة بشكل مباشر في العملة المشفرة، وقد شهدت إقبالاً كبيراً عند طرحها في كانون الثاني، مما ساعد على رفع سعر “بتكوين” إلى مستوى قياسي بلغ 73,798 دولاراً في آذار.
توقعت كارولاين مورون، الشريكة المؤسسة لشركة “أوربت ماركتس” (Orbit Markets)، أن تظل “بتكوين” تتداول ضمن نطاق سعري يتراوح بين 53,000 و57,000 دولار، حتى صدور بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة يوم الأربعاء.
قد تحدد هذه البيانات مسار التوقعات بشأن التيسير النقدي الذي قد يجريه بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي. (الشرق)












اترك ردك