لاحظت أوساط دبلوماسية تراجعًا ملحوظًا في مستوى الاهتمام الدولي بالملف اللبناني، نتيجة انشغال القوى الإقليمية والدولية بتطورات الحرب اليمنية، وعودة التوترات بصورة كبيرة إلى مضيق هرمز.
وترى هذه الأوساط أن انحسار الاهتمام بلبنان قد يشكل فرصة للقوى السياسية اللبنانية لمعالجة بعض الملفات الداخلية بعيدًا عن الضغوط والتدخلات الخارجية، لكنه في المقابل ينطوي على مخاطر جدية، خصوصًا إذا قررت إسرائيل رفع مستوى التصعيد العسكري على الساحة اللبنانية.
ففي هذه الحالة، قد يجد لبنان نفسه أمام تطورات أمنية خطيرة، في ظل غياب الاهتمام الدولي الكافي لاحتواء التصعيد أو ممارسة الضغوط اللازمة لمنع اتساع المواجهة.
المصدر:
خاص “لبنان24”











اترك ردك