رغم اعتزاله، أعرب كين في مقابلات عن رغبته بالاستمرار بالتمثيل، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر يكمن في تذكر النصوص وتجسيد الأدوار بعد سنوات من التقاعد.
يُذكر أن الجزء الأول من “صائد الساحرات الأخير” نال آراء متباينة عند صدوره قبل عقد، لكنه حقق نجاحًا عالميًا وأصبح من أبرز الأعمال على منصات البث، حيث صنفته نتفليكس كأحد أكثر الأعمال مشاهدة العام الماضي.
ومن المتوقع هذا العام أيضًا أول مشاركة إخراجية لابن دانيال داي لويس، الذي سيؤدي دور البطولة في فيلمه الجديد “شقائق النعمان”.












اترك ردك