وأوضح ترامب، خلال جولة انتخابية لدعم المرشحين الجمهوريين في تكساس، أن الدول الأوروبية تمتلك مخزونات يمكن استخدامها لمعالجة اضطرابات الإمدادات.
وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف لدى الجمهوريين من خسارة أغلبيتهم في الكونغرس، في ظل تصاعد أسعار المحروقات والضغوط التضخمية الناتجة من الحربين في أوكرانيا والشرق الأوسط.
وسبق لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن دعا الدول الأوروبية إلى الإفراج “فوراً” عن إمدادات إضافية، مطالباً إياها بالوفاء بالتزاماتها والمساهمة في معالجة الأزمة.
وبحسب وكالة “رويترز”، طلبت واشنطن من الاتحاد الأوروبي طرح 120 مليون برميل خلال ستة أشهر، بما يعادل أكثر من 40% من مخزونات الطوارئ الأوروبية من الديزل وزيت الغاز. وتستحوذ فرنسا وألمانيا معاً على نحو 35% من هذه الاحتياطيات.
وناقش مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش الأزمة مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير، مؤكداً رغبة أوروبا في اعتماد مقاربة منسقة لخفض الأسعار.
وحذر شيفتشوفيتش من أن فرض قيود أميركية على صادرات الديزل قد يلحق أضراراً بالاقتصاد الأوروبي، فيما قال مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن إن الإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية يبقى أحد الخيارات المطروحة.
في المقابل، حذرت شركات النفط والطاقة الأميركية من حظر صادرات الديزل أو تقييدها، معتبرة أن هذه الخطوة قد تقلص الإنتاج وتفاقم شح الإمدادات وترفع الأسعار داخل الولايات المتحدة.
وأكدت مجموعات صناعية بارزة، بينها “معهد البترول الأميركي”، في رسالة إلى ترامب أنه “لا توجد حلول سهلة” للأزمة، داعية إلى رفض أي قيود على صادرات الديزل والمنتجات النفطية الأخرى.












اترك ردك