ودخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خط الجدل الدائر بشأن هرمز، إذ صرّح لشبكة “فوكس نيوز” الاثنين بأن ثمة احتمال استفادة إسرائيل من اضطراب الملاحة في الخليج، عبر إشارته إلى ما وصفه بتصورات لمرحلة ما بعد الحرب، تشمل تحويل مسارات نقل الطاقة من دول الخليج نحو مواني البحر المتوسط.
لكن التدخل البري يعني إطالة أمد الحرب واحتمال التورط في نزاع طويل الأمد، ولا يحظى مثل هذا الخيار بشعبية لدى القاعدة الانتخابية للرئيس الأميركي. وفضلاً عن المعارضة الديموقراطية لنزاع طويل في إيران، بدأت أصوات من داخل الحزب الجمهوري تتجرأ على المجاهرة بعدم دعمها لأي خطوة يتخذها الرئيس في هذا المجال. وبحسب استطلاع لمركز “بيو”، فإن 22 في المئة فقط من الأميركيين يعتقدون أن الحرب ستجعلهم أكثر أماناً. وتعارض نسبة 62 في المئة الحرب، بينما يقتصر تأييد الحرب البرية على 12 في المئة. وقالت النائبة الجمهورية عن ولاية كارولاينا الجنوبية نانسي ميس خلال جلسة استماع للجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأسبوع الماضي: “لن أدعم إرسال قوات برية إلى إيران”. كذلك أعلن مات غايتز، الذي سبق أن رشحه ترامب لمنصب وزير العدل، أن “غزواً برياً سيجعل بلادنا أكثر فقراً وأقل أماناً”.
ويواجه ترامب معارضة قوية في الكونغرس لطلب البيت الأبيض رصد 200 مليار دولار لدعم الحرب. لذلك، لمحت الناطقة باسم الرئاسة الأميركية كارولين ليفيت إلى أن ترامب يفكر في مطالبة دول عربية بالمشاركة في تمويل تكاليف الحرب.









اترك ردك