تُواصل الولايات المتحدة تصدّرها المشهد البحري العالمي، بامتلاكها الأسطول الأكبر، إلا أنّ التحول الاستراتيجي الأبرز هو صعود الصين لتحتل المرتبة الثانية عالمياً، متجاوزةً روسيا.
ويأتي هذا التوسع الصيني السريع عبر تطوير غواصات هجومية وباليستية متقدمة، ما يُعيد تشكيل موازين القوى والردع النووي في أعماق المحيطات.
وفي ما يلي قائمة تُظهر ترتيب أساطيل الغواصات النووية عالمياً عام 2026:
1- الولايات المتحدة
– عدد الغواصات الحربية في الخدمة وتعمل بالطاقة النووية (كانون الثاني 2026): 71
2- الصين
– عدد الغواصات الحربية في الخدمة وتعمل بالطاقة النووية (كانون الثاني 2026): 32
3- روسيا:
– عدد الغواصات الحربية في الخدمة وتعمل بالطاقة النووية (كانون الثاني 2026): 29
– عدد الغواصات الحربية في الخدمة وتعمل بالطاقة النووية (كانون الثاني 2026): 10
– عدد الغواصات الحربية في الخدمة وتعمل بالطاقة النووية (كانون الثاني 2026): 9
– عدد الغواصات الحربية في الخدمة وتعمل بالطاقة النووية (كانون الثاني 2026): 2
(العربي الجديد)











اترك ردك