وأكّدت أنّ “حزب الله” انتقل إلى نمط إدارة ميدانية استثنائي، يقوم على الجهوزية الكاملة دون الذهاب إلى قرار حرب، في معادلة دقيقة عنوانها الأساسي منع الانفلات.
ووفق هذه المصادر، لا يزال القرار العسكري مركزيا ومشددا، ولا يترك أي هامش لاجتهادات محلية، حتى في حالات الاستفزاز المباشر.
وكشفت المصاد أن القلق الأساسي داخل “الحزب” لا يتمثل في اتخاذ قرار سياسي بالتصعيد، بل في احتمال وقوع حادث ميداني محدود، غير مقصود أو غير محسوب، يفرض مسارا تصاعديا لا يريده الحزب في هذه المرحلة.
وتشير التقديرات إلى أن أي رد محدود، حتى لو جاء في إطار الردع التكتيكي، قد يقرأ إسرائيليا أو أميركيا كتحول في قواعد الاشتباك، ما يستدعي ردا مضادا يخرج بسرعة عن سقفه الأولي. وهنا تكمن المعضلة، إذ يصبح الرد إلزاميا للحفاظ على الردع، فيما قد يفتح الرد نفسه بابا يصعب إغلاقه.
وقالت المصادر إن القيادة تعتبر أن البيئة الحالية لا تحتمل سوء تقدير واحد، لأن هامش المناورة تقلص إلى حدّه الأدنى، ولأن أي تصعيد غير مضبوط قد يفرض على “الحزب”، لا أن يكون خيارا اتخذه بملء إرادته. (ارم نيوز)











اترك ردك