تتنامى حالة الاستياء في قرى وبلدات الجنوب مع استمرار انتظار المتضررين صرف التعويضات عبر “مجلس الجنوب”.
وبحسب ما أفاد به عدد من المواطنين، فإن مراجعاتهم للاستفسار عن موعد الدفع قوبلت بإجابة واحدة: “بعد الانتخابات”.
إلا أن القلق ازداد عندما طُرح سؤال بديهي حول ما قد يحدث في حال تأجيل الانتخابات أو تمديدها، حيث لم يتلقّ السائلون أي توضيح، واكتفى المعنيون بالصمت.
ففي ظل غياب جدول زمني واضح، يبقى السؤال مفتوحاً: هل تبقى التعويضات رهينة الاستحقاقات السياسية، أم تُتخذ إجراءات عاجلة تفصل الملف الإنساني عن الحسابات الانتخابية؟
المصدر:
خاص لبنان 24












اترك ردك