ذكرت “العربية”، أنّ خطّة رئيس الحكومة البريطانيّة السابق توني بلير، بشأن غزة، تتضمن ما بين 7 إلى 10 أعضاء يُمثلون الهيئة الإنتقاليّة الدوليّة التي ستحكم القطاع.
وأشارت الخطّة إلى أنّ هذه الهيئة ستعمل كسلطة سياسية وقانونية عليا في غزة خلال فترة انتقالية، بموجب تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
كما أوضح أن رئيس المجلس أو الهيئة هو من سيقود أعمالها.
وستضم الهيئة ممثلاً فلسطينياً مؤهلاً، يفضل أن يكون من قطاع رجال الأعمال أو الأمن، فضلاً عن مسؤول كبير في الأمم المتحدة، مثل سيغريد كاغ.
إلى ذلك، ستشمل أيضاً شخصيات دولية بارزة، من خبراء في المجالات التنفيذية والمالية مثل مارك روان، نجيب ساويرس، وربما آريه لايتستون.
كذلك ستضم ممثلين بارزين ، يتمتعون بدعم سياسي إقليمي ومصداقية تجارية طويلة الأمد، لضمان الشرعية والمصداقية.
أما المهام الأساسية التي ستوكل إلى الهيئة، فتشمل:
– إصدار قرارات ملزمة قانونياً وسياسياً.
– الموافقة على التشريعات والتعيينات الكبرى.
– تحديد التوجه الاستراتيجي طويل الأمد.











اترك ردك