في حين أبلغت القيادات العسكرية البيت الأبيض بتحركات القوات الإسرائيلية، وذلك، قبل لحظات أو دقائق من شنّ الهجوم على مقرّ حماس.
إلى ذلك، لفتت المصادر إلى انه “عندما بدأ البيت الابيض التحرك والاتصالات كانت العملية تحصل”.
أما السبب الثاني فيعود إلى أن “العملية وضعت الإدارة الأميركية في وضع محرج جداً مع دولة صديقة ألا وهي قطر”.
في حين حذر رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مساء أمس الأربعاء من أن محاولة إسرائيل اغتيال قيادات في حماس في الدوحة قد تترك تداعيات خطيرة على ملف الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.
كما طالب بتقديم رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى العدالة، مضيفا أن ما فعله نتنياهو دمر فرص التوصل لأي تسوية في ملف الأسرى.
ونفذت إسرائيل الضربة المفاجئة، يوم الثلاثاء، على العاصمة القطرية، بينما كان قادة كبار من حماس مجتمعون (بينهم خليل الحية، أبرز قياديي الحركة في الخارج ورئيس وفدها في محادثات وقف إطلاق النار)، من أجل البحث في سبل التسوية، وسط مساعي الوسطاء (قطر ومصر والولايات المتحدة) لوقف الحرب في القطاع الفلسطيني.
فيما أكدت حماس لاحقا أن “الهجوم فشل وأن أيا من أعضاء الوفد لم يُقتل”، لكنها أكدت مقتل ستة أشخاص بينهم نجل الحية ورئيس مكتبه.












اترك ردك