وتشير الشبكة إلى أن الجدل في واشنطن تفاقم بعد الضربة الأميركية في 2 أيلول في البحر الكاريبي، وسط اتهامات بأنها “هجوم نقر مزدوج” استهدف ناجين من قارب يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل 11 شخصًا وغرق القارب.
ورغم أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أكدت لاحقًا وقوع الضربة الثانية ونسبتها إلى قائد قيادة العمليات الخاصة الأدميرال فرانك “ميتش” برادلي، مؤكدة أنه “تصرف ضمن صلاحياته”، فإن نوابًا من الحزبين وصفوا التقارير بأنها “مقلقة”، ودعا النائب الديمقراطي رو كانا إلى استدعاء هيغسيث وبرادلي قائلًا إنهما “قد يكونان معًا انتهكا القانون”.
وترى “سي إن إن” أن استمرار مادورو في الحكم يضع مصداقية تهديدات ترامب على المحك، في وقت تبدو فيه خيارات التصعيد محدودة، واحتمالات الغزو الكامل “غير قابلة للتصديق”، ما يعمّق تورّط واشنطن في “مستنقع فنزويلي” من صنعها مع صعوبة إيجاد مخرج سياسي أو عسكري واضح. (روسيا اليوم)











اترك ردك