تُفيد مصادر تجارية في الجنوب بأنّ حالة تقشّف غير مسبوقة تشهدها المؤسسات الكبيرة والصغيرة في عمليات شراء البضائع، إذ باتت معظمها تكتفي بالحدّ الأدنى من الطلبات، خوفا من توسّع رقعة الحرب وما قد يرافقها من إقفال قسري أو تعطّل في سلاسل التوريد.
ويشير أصحاب مؤسسات إلى أنّ الحذر التجاري هو سيّد الموقف حاليًا، حيث يجري تقليص المخزون إلى الحدود الدنيا بانتظار تبلور المشهد الميداني والسياسي في الأيام المقبلة.











اترك ردك