ومن ضمن تلك الوقائع التي رواها كانت حين تم توقيفه من قبل الأمن واتهامه بتهريب السلاح وأعلام الثورة السورية حينذاك.
وقال خليل: “فوتونا وقتها لعند مدير الجمارك بهذاك الوقت.. يلي هو بيكون ابن خالته يمكن لبشار الأسد.. يعني شيء هيك من الأقرباء”.
فرد خليل بالقول: “أول شيء أعلام ثورة مليان بالبلد”، حيث يمكن تحصيلها من أي مكان داخل سوريا ولا داعي أبداً لإحضارها وتهريبها من الخارج.
ووصف خليل المشهد، بأن الضابط كانت وراءه صورة كبيرة لبشار الأسد.
وقبل أن يغادر، توجه خليل بالحديث للضابط قائلا: “أنا بدي اقولك شغلة.. أنا كنت معارض وعاطي أمل لهيك كنت معارض60% بس.. أما بعد هذا الحدث فأنا معارض..”.
وقال خليل إنه حينما تحدث بهذه الطريقة ربما ظن الطرف الآخر بأنه “مسنود”، إلا أنه “أحيانا الجرأة الزايدة ممكن تكون خطر.. ممكن تكون تهور.. بس أحيانا ممكن تكون غير مفهومه بالنسبة للطرف الآخر”.(العربية)











اترك ردك