يُشير التقرير الصحي إلى أن انقطاع الطمث المبكر (قبل سن 40) أو المبكر نسبياً لا يعد مجرد نهاية للمرحلة الإنجابية، بل يمثل مؤشراً صحياً حيوياً يتطلب المتابعة الطبية الدقيقة.
وتؤكد الدراسات أن هذه الظاهرة قد ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وهشاشة العظام، بالإضافة إلى بعض الاضطرابات المعرفية.
وأوضح الخبراء أن العوامل الوراثية، والتدخين، وبعض الأمراض المناعية أو العلاجات الطبية المكثفة قد تكون من مسببات هذا الانقطاع المبكر. ويشدد التقرير على أهمية التشخيص المبكر واستشارة الأطباء لبحث الخيارات العلاجية، مثل العلاج الهرموني التعويضي في حالات محددة، وتعديل نمط الحياة لتقليل المخاطر الصحية بعيدة المدى المرتبطة بنقص هرمون الإستروجين في سن مبكرة.












اترك ردك