وأكدت وزارة الزراعة والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني أن هذه الجولات “تأتي ضمن خطة متواصلة لحماية نهر الليطاني والحد من مصادر التلوث البيئي، لا سيما في ظل المخاطر الناتجة من تصريف المياه المبتذلة واستخدام المياه الملوثة في الري، وما يترتب على ذلك من انعكاسات مباشرة على الصحة العامة وسلامة المنتجات الزراعية والبيئة.
كذلك، شددت الجهات المعنية على استمرار أعمال المراقبة والكشف الميداني بصورة دورية ومكثفة على امتداد الحوض الأعلى لنهر الليطاني، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والقضائية والإدارية المختصة، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق أي جهة أو شخص يثبت تورطه في تلويث الموارد المائية أو مخالفة القوانين والأنظمة البيئية المعمول بها.
وفي هذا الإطار، جدّدت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني مطالبتها بضرورة منع ممارسة أي نشاط زراعي ضمن نطاق الحرم النهري، بعرض يتراوح بين 10 و15 متراً على جانبي نهر الليطاني والمجاري المائية الرئيسية التابعة له، وذلك للحد من التلوث الناتج من النشاط الزراعي، وحماية نوعية المياه والأنظمة البيئية المائية والصحة العامة، على أن يتم التنسيق مع الوزارات والإدارات والبلديات والجهات المعنية لضمان حسن تطبيق هذا الإجراء.
ودعت وزارة الزراعة والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني جميع المواطنين والمزارعين إلى الالتزام بالمعايير البيئية والصحية المعتمدة، وعدم استخدام أي مصادر مياه ملوثة في الري أو القيام بأي تعديات على مجرى النهر، حفاظاً على الموارد الطبيعية، والإنتاج الزراعي اللبناني، وصحة المستهلك، والموارد الوطنية.











اترك ردك