يترقب المسؤولون اللبنانيون جلسة المفاوضات الحاسمة غداً الخميس، بين المفاوضين الاميركيين والايرانيين في مدينة جنيف السويسرية، لانها ستحدد مصير المواجهة المفتوحة بين البلدين، سلماً ام حرباً.
لا يقلل بعض المسؤولين من خطورة المواجهة الجارية بين الولايات المتحدة الاميركية وايران، وهي الاولى بهذه الحدة، ويعتبرون ان التوصل الى اتفاق بين اميركا وايران، يقلص كثيراً من المخاطر غير المحسوبة على المنطقة كلها، في حين ان نشوب الحرب بين الدولتين، يعرض الوضع الامني للاهتزاز، بينما يبقى التخوف من اهتزاز امني في لبنان، احتمالاً قائماً.
ونفت مصادر رئاسية أن يكون لبنان قد تبلّغ رسمياً من قبل وسطاء أو ديبلوماسيين أنّ إسرائيل تنوي ضرب بنى تحتية أو مرافق عامة وخصوصاً المطار. فيما قالت مصادر سياسية بارزة إنّ لغة التهديد التي يعكسها الإعلام الإسرائيلي هي جزء من الحملة وليست بجديدة. وكشفت هذه المصادر أنّ “الرسائل الجدّية من بنيامين نتنياهو حتى الآن، والتي أُبلغت إلى لبنان و”حزب الله” عبر موفدين هي تصعيد كبير للحرب على الحزب، سواء حصلت ضربة إيران أو لم تحصل، وإنّ توقيت هذا العدوان مفتاحه بيد نتنياهو بتفويض أو ضوء أخضر أميركي، لكن القرار بتحييد الدولة عنه لا يزال ساري المفعول”.
في المقابل، انشغل لبنان امس ، بهدف مواصلة عملية حصر السلاح والانتشار على كامل الاراضي اللبنانية لحفظ الامن والاستقرار. فيما بقي موضوع الانتخابات النيابية حاضرا ولو في المرتبة الثانية من الاهتمام. بينما لا يرتقب ان يقدم اجتماع لجنة الاشراف على تنفيذ وقف الاعمال العدائية ( الميكانيزم) اليوم اي جديد لوقف الاعتداءات لا سيما بعد تجميد او تعليق حضور المدنيين الدبلوماسيين، حيث يقتصر البحث اليوم على الجوانب العسكرية والتقنية البحتة.
وتحضيرًا لمؤتمر باريس في 5 آذار، عقد أمس، في القاهرة، الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية، وشارك فيه قائد الجيش العماد رودولف هيكل، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، وممثلو دول اللجنة الخماسية المعنية بلبنان بينهم وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي جان إيف لودريان، المبعوث السعودي إلى لبنان الأمير يزيد بن فرحان، فضلاً عن مسؤولين أميركيين كبار.
كما شارك ممثلو دول المجموعة الأساسية لآلية التنسيق العسكري (MTC4L) (تضم فرنسا، الولايات المتحدة، إيطاليا، المملكة المتحدة، ألمانيا وإسبانيا) وممثلون عن جامعة الدول العربية، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، وجهاز العمل الخارجي الأوروبي.
وعرض هيكل خلال الاجتماع احتياجات الجيش لاستكمال مراحل انتشاره على الأراضي اللبنانية.
ولفتت المعلومات الى” ظهور مؤشرات عن احتمال حضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شخصياً مؤتمر باريس ، أو مشاركة وفد رفيع المستوى على الأقل، كانعكاس لإدراك مصر بأن المؤتمر يتجاوز الطابع التقني. وأن توفير موارد مالية وفنية كافية للجيش سيُترجم عملياً في تثبيت مسار حصر السلاح، بينما سيؤدي إخفاقه، أو الاكتفاء بتعهدات رمزية، إلى تكريس الواقع القائم.
وبحسب المصادر المصرية، فإن المعادلة التي تسعى القاهرة إلى ترسيخها تقوم على تقوية الجيش ليغدو الضامن الوحيد للأمن الوطني اللبناني، ما يجعل تسليمه السلاح نتيجة طبيعية لمسار مؤسساتي متدرّج، لا نتيجة مواجهة داخلية.
لا يقلل بعض المسؤولين من خطورة المواجهة الجارية بين الولايات المتحدة الاميركية وايران، وهي الاولى بهذه الحدة، ويعتبرون ان التوصل الى اتفاق بين اميركا وايران، يقلص كثيراً من المخاطر غير المحسوبة على المنطقة كلها، في حين ان نشوب الحرب بين الدولتين، يعرض الوضع الامني للاهتزاز، بينما يبقى التخوف من اهتزاز امني في لبنان، احتمالاً قائماً.
ونفت مصادر رئاسية أن يكون لبنان قد تبلّغ رسمياً من قبل وسطاء أو ديبلوماسيين أنّ إسرائيل تنوي ضرب بنى تحتية أو مرافق عامة وخصوصاً المطار. فيما قالت مصادر سياسية بارزة إنّ لغة التهديد التي يعكسها الإعلام الإسرائيلي هي جزء من الحملة وليست بجديدة. وكشفت هذه المصادر أنّ “الرسائل الجدّية من بنيامين نتنياهو حتى الآن، والتي أُبلغت إلى لبنان و”حزب الله” عبر موفدين هي تصعيد كبير للحرب على الحزب، سواء حصلت ضربة إيران أو لم تحصل، وإنّ توقيت هذا العدوان مفتاحه بيد نتنياهو بتفويض أو ضوء أخضر أميركي، لكن القرار بتحييد الدولة عنه لا يزال ساري المفعول”.
في المقابل، انشغل لبنان امس ، بهدف مواصلة عملية حصر السلاح والانتشار على كامل الاراضي اللبنانية لحفظ الامن والاستقرار. فيما بقي موضوع الانتخابات النيابية حاضرا ولو في المرتبة الثانية من الاهتمام. بينما لا يرتقب ان يقدم اجتماع لجنة الاشراف على تنفيذ وقف الاعمال العدائية ( الميكانيزم) اليوم اي جديد لوقف الاعتداءات لا سيما بعد تجميد او تعليق حضور المدنيين الدبلوماسيين، حيث يقتصر البحث اليوم على الجوانب العسكرية والتقنية البحتة.
وتحضيرًا لمؤتمر باريس في 5 آذار، عقد أمس، في القاهرة، الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية، وشارك فيه قائد الجيش العماد رودولف هيكل، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، وممثلو دول اللجنة الخماسية المعنية بلبنان بينهم وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي جان إيف لودريان، المبعوث السعودي إلى لبنان الأمير يزيد بن فرحان، فضلاً عن مسؤولين أميركيين كبار.
كما شارك ممثلو دول المجموعة الأساسية لآلية التنسيق العسكري (MTC4L) (تضم فرنسا، الولايات المتحدة، إيطاليا، المملكة المتحدة، ألمانيا وإسبانيا) وممثلون عن جامعة الدول العربية، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، وجهاز العمل الخارجي الأوروبي.
وعرض هيكل خلال الاجتماع احتياجات الجيش لاستكمال مراحل انتشاره على الأراضي اللبنانية.
ولفتت المعلومات الى” ظهور مؤشرات عن احتمال حضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شخصياً مؤتمر باريس ، أو مشاركة وفد رفيع المستوى على الأقل، كانعكاس لإدراك مصر بأن المؤتمر يتجاوز الطابع التقني. وأن توفير موارد مالية وفنية كافية للجيش سيُترجم عملياً في تثبيت مسار حصر السلاح، بينما سيؤدي إخفاقه، أو الاكتفاء بتعهدات رمزية، إلى تكريس الواقع القائم.
وبحسب المصادر المصرية، فإن المعادلة التي تسعى القاهرة إلى ترسيخها تقوم على تقوية الجيش ليغدو الضامن الوحيد للأمن الوطني اللبناني، ما يجعل تسليمه السلاح نتيجة طبيعية لمسار مؤسساتي متدرّج، لا نتيجة مواجهة داخلية.












اترك ردك