يسوّق “التيار الوطني الحر” أن علاقته مع الحزب على المسار الانتخابي تسير بشكل إيجابي، متحدثًا عن تقدم في النقاشات وإمكانية الوصول إلى تفاهمات في عدد من الدوائر.
إلا أن المعطيات المتداولة في الكواليس السياسية ترسم صورة مغايرة تمامًا، إذ تشير إلى أن اللقاءات الأخيرة بين الطرفين لم تكن مشجعة، بل اتسمت بسلبية واضحة وتباعد في المواقف.
وبحسب هذه الأجواء، يبدو أن “الحزب” يتعامل بصلابة شديدة في ملف التفاوض، من دون إبداء أي استعداد لتقديم تنازلات، اذ لا يضع حماية المقعد النيابي في جبيل في مقدمة أولوياته الانتخابية.
ووفق المعلومات فقد عقد اجتماع أوّلي جمع النائب جبران باسيل بوفد من “الحزب” ترأّسه النائب علي فياض، تلاه اجتماع تفصيلي بين باسيل والنائب السابق محمد فنيش ما ساعد في وضع تصوّر مشترك، حول “المصلحة المبتغاة من كلا الطرفين، والتي قد يحقّقها التعاون في الاستحقاق الانتخابي، إن بالجملة أو بالمفرّق”.
ويعمل الطرفان حالياً على دراسة مُعمّقة لشكل التعاون المُرتقب، على أن يتوصّلا إلى خلاصات واضحة في المدة القريبة المقبلة.
إلا أن المعطيات المتداولة في الكواليس السياسية ترسم صورة مغايرة تمامًا، إذ تشير إلى أن اللقاءات الأخيرة بين الطرفين لم تكن مشجعة، بل اتسمت بسلبية واضحة وتباعد في المواقف.
وبحسب هذه الأجواء، يبدو أن “الحزب” يتعامل بصلابة شديدة في ملف التفاوض، من دون إبداء أي استعداد لتقديم تنازلات، اذ لا يضع حماية المقعد النيابي في جبيل في مقدمة أولوياته الانتخابية.
ووفق المعلومات فقد عقد اجتماع أوّلي جمع النائب جبران باسيل بوفد من “الحزب” ترأّسه النائب علي فياض، تلاه اجتماع تفصيلي بين باسيل والنائب السابق محمد فنيش ما ساعد في وضع تصوّر مشترك، حول “المصلحة المبتغاة من كلا الطرفين، والتي قد يحقّقها التعاون في الاستحقاق الانتخابي، إن بالجملة أو بالمفرّق”.
ويعمل الطرفان حالياً على دراسة مُعمّقة لشكل التعاون المُرتقب، على أن يتوصّلا إلى خلاصات واضحة في المدة القريبة المقبلة.












اترك ردك